محمد بن محمد النويري

547

شرح طيبة النشر في القراءات العشر

بالبقرة وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ [ الآية : 231 ] وآل عمران وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ فَلَيْسَ [ الآية : 28 ] وفي النساء وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ عُدْواناً [ الآية : 30 ] ، وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ ابْتِغاءَ [ الآية : 114 ] ، والفرقان وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ يَلْقَ [ الآية : 68 ] ، والمنافقين وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ فَأُولئِكَ [ الآية : 9 ] . فأدغمها الكسائي من رواية أبى الحارث . وجه إظهار الجميع : أنه الأصل . ووجه إدغام يُعَذِّبُ [ آل عمران : 129 ] اتحاد مخرجهما « 1 » وتجانسهما في الانفتاح ، والاستفال . ووجه « 2 » إدغام الراء الساكنة : ما تقدم في المتحركة بل أولى . ووجه « 3 » إدغام لام « يفعل » في الذال : التقارب ، والتجانس في الانفتاح ، والاستفال ، والجهر . ولم يدغمها في النون من [ نحو ] « 4 » وَمَنْ يُبَدِّلْ نِعْمَةَ اللَّهِ [ البقرة : 211 ] وإن كانت « 5 » أقرب ؛ للفرق بين السكون اللازم والعارض . ثم انتقل للخامس فقال : ص : نخسف بهم ( ر ) با وفي اركب ( ر ) ض ( حما ) والخلف ( د ) ن ( ب ) ى ( ن ) ل ( ق ) وى عذت ( ل ) ما ش : ( نخسف بهم ) مفعول « 6 » ( أدغم ) ، و ( ربا ) فاعله ، وأدغم الباء ، [ و ] ( في اركب رض ) اسمية ، فمفعول ( أدغم ) محذوف ، و ( في ) يتعلق به ، و ( الخلف ) كائن عن ( دن ) اسمية ، و ( بي ) و ( نل ) و ( قوى ) معطوف عليه ، و ( عذت ) مفعول ( أدغم ) ، و ( لما ) فاعله . الخامس : [ الفاء في الباء من نَخْسِفْ بِهِمُ بسبإ [ الآية : 9 ] أدغمها ] « 7 » ذو راء ( ربا )

--> ( 1 ) في م : مخرجيهما . ( 2 ) في م : وجه اختصاص أبى عمرو بالاتفاق على إدغام ( يعذب ) هنا ؛ لأنه مجزوم فناسب التخفيف أكثر من المحرك . ( 3 ) في م : وجه الاتفاق هنا عن السوسي دون الإدغام الكبير : أن الراء - سبب السكون - عسر إظهارها ؛ فاحتاجت إلى زيادة تخفيف ، هذا وجه من أدغم عن الدوري ممن قاعدته الإظهار الكبير . وفي د : وجه . ( 4 ) سقط في م . ( 5 ) في د : كان . ( 6 ) في م : لمفعول . ( 7 ) وردت العبارة في م مع تقديم وتأخير .